تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 836

مساهمون:

ص٨٣٦
63 67 المدينة قالوا فمن يطعمنا بها ولا مال لنا هناك فأنزل الله تعالى * ( الله يرزقها وإياكم ) * 63 * ( ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله ) * على إنزاله الماء لإحياء الأرض * ( بل أكثرهم لا يعقلون ) * العقل الذي يعرفون به الحق من الباطل 64 * ( وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب ) * لنفادها عن قريب * ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ) * الحياة الدائمة * ( لو كانوا يعلمون ) * أنها كذلك ولكنهم لا يعلمون 65 * ( فإذا ركبوا في الفلك ) * وخافوا الغرق * ( دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ) * 66 * ( ليكفروا بما آتيناهم ) * أي ليجحدوا بما أنعمنا عليهم من إنجائهم والظاهر أن هذا لام الأمر أمر التهديد ويدل عليه قوله تعالى * ( وليتمتعوا فسوف يعلمون ) * 67 * ( أولم يروا ) * يعني أهل مكة * ( أنا جعلنا حرما آمنا ) * ذا أمن لا يغار على أهله * ( ويتخطف الناس من حولهم ) * بالقتل والنهب والسبي * ( أفبالباطل يؤمنون ) * يعني الأصنام * ( وبنعمة الله ) * يعني محمدا ص والقرآن * ( يكفرون ) *