تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
8793 87 * ( إلا رحمة من ربك ) * لكن الله رحمك فأثبت ذلك في قلبك وقلوب المؤمنين * ( إن فضله كان عليك كبيرا ) * حيث جعلك سيد ولد آدم وأعطاك المقام المحمود 88 * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن ) * الآية لما تحداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن وعجزوا عن معارضته أنزل الله * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ) * في نظمه وبلاغته * ( لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) * معينا مثل ما يتعاون الشعراء على بيت شعر فيقيمونه 89 * ( ولقد صرفنا ) * بينا * ( للناس في هذا القرآن ) * لأهل مكة * ( من كل مثل ) * من الأمثال التي يجب بها الاعتبار * ( فأبى أكثر الناس ) * أكثر أهل مكة * ( إلا كفورا ) * جحودا للحق واقترحوا من الآيات ما ليس لهم وهو قوله تعالى 90 * ( وقالوا لن نؤمن لك ) * لن نصدقك * ( حتى تفجر ) * تشقق * ( لنا من الأرض ينبوعا ) * عينا من الماء وذلك أنهم سألوه أن يجري لهم نهرا كأنهار الشام والعراق 91 * ( أو تكون لك جنة ) * الآية هذا أيضا كان فيما اقترحوا عليه 92 * ( أو تسقط السماء كما زعمت ) * أن ربك إن شاء فعل ذلك * ( كسفا ) * أي قطعا * ( أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ) * تأتي بهم حتى نراهم مقابلة وعيانا 93 * ( أو يكون لك بيت من زخرف ) * من ذهب فكان فيما اقترحوا عليه أن يكون له جنات وكنوز وقصور من ذهب * ( أو ترقى في السماء ) * وذلك أن عبد الله بن
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 647 | الواحدي النيسابوري / صفوان عدنان داوودي