تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
83 87 83 * ( يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ) * يعني الكفار يقرون بأنها كلها من الله تعالى ثم يقولون بشفاعة آلهتنا فذلك انكارهم * ( وأكثرهم ) * جميعهم * ( الكافرون ) * 84 * ( ويوم ) * أي وأنذرهم يوم * ( نبعث ) * وهو يوم القيامة * ( من كل أمة شهيدا ) * يعني الأنبياء عليهم السلام يشهدون على الأمم بما فعلوا * ( ثم لا يؤذن للذين كفروا ) * في الكلام والاعتذار * ( ولا هم يستعتبون ) * ولا يطلب منهم أن يرجعوا إلى ما يرضي الله تعالى 85 * ( وإذا رأى الذين ظلموا ) * أشركوا * ( العذاب ) * النار * ( فلا يخفف عنهم ) * العذاب * ( ولا هم ينظرون ) * يمهلون 86 * ( وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم ) * أوثانهم التي عبدوها من دون الله * ( قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا ) * وذلك أن الله يبعثها حتى توردهم النار فإذا رأوها عرفوها فقالوا * ( ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقوا إليهم القول ) * أي أجابوهم فقالوا لهم * ( إنكم لكاذبون ) * وذلك أنها كانت جمادا ما تعرف عبادة عابديها فيظهر عند ذلك فضيحتهم حيث عبدوا من لم يشعر بالعبادة وهذا كقوله تعالى * ( سيكفرون بعبادتهم ) * 87 * ( وألقوا إلى الله يومئذ السلم ) * استسلموا لحكم الله تعالى * ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) * بطل ما كانوا يأملون من أن آلهتهم تشفع لهم