تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
10 15 من بعد هؤلاء الذين أهلكهم الله * ( لا يعلمهم إلا الله ) * لكثرتهم ولا يعلم عدد تلك الأمم وتعينها الا الله * ( جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم ) * أيدي أنفسهم * ( في أفواههم ) * أي ثقل عليهم مكانهم فعضوا على أصابعهم من شدة الغيظ 10 * ( قالت رسلهم أفي الله شك ) * أفي توحيد الله سبحانه شك وهذا استفهام معناه الانكار أي لا شك في ذلك ثم وصف نفسه بما يدل على وحدانيته وهو قوله * ( فاطر السماوات والأرض يدعوكم ) * إلى طاعته بالرسل والكتب * ( ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى ) * لا يعاجلكم بالعقوبة والمعنى ان لم تجيوا عوجلتم وباقي الآية وما بعدها إلى قوله 14 * ( ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) * ظاهر ومعنى * ( خاف مقامي ) * معناه خاف مقامه بين يدي * ( وخاف وعيد ) * ما أوعدت من العذاب 15 * ( واستفتحوا ) * واستنصروا الله سبحانه على قومهم ففازوا بالنصر * ( وخاب كل جبار ) * متكبر عن طاعة الله سبحانه * ( عنيد ) * مجانب للحق