10 15 من بعد هؤلاء الذين أهلكهم الله * ( لا يعلمهم إلا الله ) * لكثرتهم ولا يعلم عدد تلك الأمم وتعينها الا الله * ( جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم ) * أيدي أنفسهم * ( في أفواههم ) * أي ثقل عليهم مكانهم فعضوا على أصابعهم من شدة الغيظ
10 * ( قالت رسلهم أفي الله شك ) * أفي توحيد الله سبحانه شك وهذا استفهام معناه الانكار أي لا شك في ذلك ثم وصف نفسه بما يدل على وحدانيته وهو قوله * ( فاطر السماوات والأرض يدعوكم ) * إلى طاعته بالرسل والكتب * ( ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى ) * لا يعاجلكم بالعقوبة والمعنى ان لم تجيوا عوجلتم وباقي الآية وما بعدها إلى قوله
14 * ( ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ) * ظاهر ومعنى * ( خاف مقامي ) * معناه خاف مقامه بين يدي * ( وخاف وعيد ) * ما أوعدت من العذاب
15 * ( واستفتحوا ) * واستنصروا الله سبحانه على قومهم ففازوا بالنصر * ( وخاب كل جبار ) * متكبر عن طاعة الله سبحانه * ( عنيد ) * مجانب للحق
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 579
مساهمون: الواحدي النيسابوري
ص٥٧٩