تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
37 39 وكفر المشركون بالرحمن وقالوا ما نعرف الرحمن الا رحمن اليمامة وذلك قوله * ( ومن الأحزاب ) * يعني الكفار الذين تحزبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( من ينكر بعضه ) * يعني ذكر الرحمن * ( وكذلك ) * وكما أنزلنا الكتاب على الأنبياء بلسانهم * ( أنزلناه حكما عربيا ) * يعني القران لأنه به يحكم ويفصل بين الحق والباطل وهو بلغة العرب * ( ولئن اتبعت أهواءهم ) * وذلك أن المشركين دعوه إلى ملة ابائه فتوعده الله سبحانه على ذلك بقوله * ( ما لك من الله من ولي ولا واق ) * 38 * ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا ) * ينكحوهن * ( وذرية ) * وأولادا انسلوهم وذلك أن اليهود عيرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة النساء وقالوا ما له همه الا النساء والنكاح * ( وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله ) * أي بإطلاقه له الآية وهذا جواب للذين سألوه أن يوسع لهم مكة * ( لكل أجل كتاب ) * لكل اجل قدره الله ولكل امر قضاه كتاب أثبت فيه فلا تكون اية الا بأجل قد قضاه الله تعالى في كتاب 39 * ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) * اللوح المحفوظ يمحو منه ما يشاء ويثبت ما يشاء وظاهر هذه الآية على العموم وقال قوم الا السعادة والشقاوة والموت والرزق والخلق والخلق