189 191 وقالوا نحن أصحاب التوراة وأولو العلم القديم * ( فلا تحسبنهم بمفازة ) * بمنجاة * ( من العذاب ) *
189 * ( ولله ملك السماوات والأرض ) * أي يملك تدبيرهما وتصريفهما على ما يشاء الآية والتي بعدها دكرت في سورة البقرة
191 * ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) * أي يصلون على هذه الأحوال على قدر إمكانهم * ( ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ) * فيكون ذلك أزيد في بصيرتهم * ( ربنا ) * أي ويقولون * ( ربنا ما خلقت هذا ) * أي هذا الذي نراه من
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 248
مساهمون: الواحدي النيسابوري
ص٢٤٨