نطفة الرجل مختلطة بنطفة المرأة قال الشافعي وما اختلط سمته العرب أمشاجا
وقال الله تعالى * ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ) * الآية
فأخبر جل ثناؤه أن كل آدمي مخلوق من ذكر وأنثى وسمى الذكر أبا والأنثى أما
ونبه أن ما نسب من الولد إلى أبيه نعمة من نعمه فقال * ( فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ) * وقال يا * ( زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى ) *
قال الشافعي ثم كان بينا في أحكامه جل ثناؤه أن نعمته لا تكون من جهة معصيته فأحل النكاح فقال * ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) * وقال تبارك وتعالى * ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) * وحرم الزنا فقال ولا تقربوا الزنا مع ما ذكره في كتابه
فكان معقولا في كتاب الله أن ولد الزنا لا يكون منسوبا إلى
أحكام القرآن — صفحة 189
مساهمون: الإمام الشافعي
ص١٨٩