Skip to main content

عجائب الآثار — Page 228

Contributors:

P.228
وقدم له تقادم ثم ركب عائدا إلى الجيزة وذهب إلى مخيمه بسبرامنت واستمر مقيما بالمخيم حتى تمم عمارة القصر وتردد كشافهم واجنادهم إلى بيوتهم بالمدينة فيبيتون الليلة والليلتين ويرجعون إلى مخيمهم وفيه قطع الباشا رواتب طوائف من الدلاة وأمروا بالسفر إلى بلادهم وفي يوم الجمعة انتقل الألفية بعرضيهم وخيامهم إلى بحري الجيزة وفي يوم السبت ثاني عشره وصل أربعة من صناجق الألفية وهم احمد بك ونعمان بك وحسين بك ومراد بك فطلعوا إلى القلعة وخلع عليهم الباشا فراوي وقلدهم سيوفا وقدم لهم تقادم ثم نزلوا إلى حسن باشا فسلموا عليه وخلع عليهم أيضا خلعا ثم ذهبوا إلى بيت صالح أغا السلحدار فأقاموا عنده إلى أواخر النهار ثم ذهبوا إلى البيوت التي بها حريمهم فباتوا وذهبوا في الصباح إلى الجيزة وفي يوم الثلاثاء خامس عشره عملت وليمة وعقدوا لأحمد بك الألفي على عديلة هانم بنت إبراهيم بك الكبير والوكيل في العقد شيخ السادات وقبل عنه محمد كتخدا بوكالته عن أحمد بك ودفع الصداق الباشا من عنده وقدره ثمانية ألاف ريال وفيه اتفقوا على ارسال نعمان بك ومحمد كتخدا وعلي كاشف الصابونجي إلى إبراهيم بك الكبير لإجراء الصلح وفيه أيضا أرادوا اجراء عقد زينب هانم ابنة إبراهيم بك علي نعمان بك فامتنعت وقالت لا يكون ذلك الا عن اذن أبي وها هو مسافر اليه فليستاذنه ولا أخالف امره فأجيبت إلى ذلك وأراد شاهين بك أن يعقد لنفسه على زوجة حسين بك المقتول المعروف بالوشاش وهو خشداشه وهي ابنة السفطي فاستأذن الباشا فقال إني أريد أن أزوجك ابنتي وتكون صهري وهي واصلة عن قريب أرسلت بحضورها من بلدي قوله فإن تأخر حضورها جهزت لك سرية وزوجتك إياها وفي يوم الأربعاء نزل الباشا من القلعة وذهب إلى مضرب النشاب