Skip to main content

عجائب الآثار — Page 381

Contributors:

P.381
سارى عسكر العام فجاوب لا بل حضر عنده ليسلم عليه فقط لكونه معلمة من قديم سئل هل سليمان ما عرفه عن سبب حضوره لهذا الطرف وهل هو نفسه ما استخبر عن ذلك فجاوب ان كل اجتهاده كان في أنه يصرفه من عنده بحيث انه رجل فقير بل سأله عن سبب حضوره فأخبره لأجل يتقن القراءة سئل هل يعرف بان سليمان راح عند ناس من البلد وخصوصا عند أحد من المشايخ الكبار فجاوب انه لا يعرف شيئا لأنه ما شافه الا قليلا وانه لم يقدر يخرج كثيرا من بيته بسبب ضعفه وكبره سئل هل انه ما يعلم القرآن الا مشاديده فجاوب نعم سئل هل ان القرآن يرضي بالمغازاة ويأمر بقتل الكفرة فجاوب انه ما يعرف أيش هي المغازاة التي القرآن ينبي عنها سئل هل يعمل مشاديده هذه الأشياء فجاوب واحد اختيار مثله ماله دعوة في هذه الأشياء بل إنه يعرف ان القرآن ينبي عن المغازاة وان كل من قتل كافرا يكسب اجرا سئل هل علم هذا الغرض لسليمان فجاوب انه ما علمه الا الكتابة فقط سئل هل عنده خبر ان أمس تاريخه رجل مسلم قتل سارى عسكر الفرنساوية الذي ما هو من ملته وهل بموجب تعليم القرآن هذا الرجل فعل طيب ومقبول عند النبي محمد فجاوب ان القاتل يقتل واما هو يظن أن شرف الفرنساوية هو من شرف الاسلام وإذا كان القرآن يقول غيره شيا هو ما له علاقة فحالا قدمنا سليمان المذكور وقابلناه بمصطفى أفندي ثم سألناه هل شاف مصطفى أفندي مرارا كثيرة وهل بلغه عن نيته فجاوب انه ما شافه سوى مرة واحدة لأجل انه يسلم عليه بحيث انه معلمه القديم وبما انه رجل اختيار وضعيف قوي ما رأى مناسب يخبره عن ضميره سئل هل هو من ملة المغازين وهل ان المشايخ سمحوا له في قتل الكفار في مصر ليكتب له أجر ويقبل عند النبي محمد فجاوب انه ما فتح سيرة المغازاة