Skip to main content

عجائب الآثار — Page 364

Contributors:

P.364
سارر أحدا على نيته فجاوب ان ما أحد تصدر له وانه راح سكن في الجامع الأزهر وهناك شاف السيد محمد الغزي والسيد احمد الوالي والشيخ عبد الله الغزي والسيد عبد القادر الغزي الذين ساكنون في الجامع المذكور فبلغهم على مراده فهم أشاروا عليه انه يرجع عن ذلك لان غير ممكن ان يطلع من يده ويموت فرط وان كان لازم يشخصوا واحدا غيره في قضاء هذه المادة ثم إنه كل يوم كان يتكلم معهم في الشغل المذكور وان أمس تاريخه قال لهم انه رائح يقضي مقصوده ويقتل سارى عسكر وانه توجه إلى الجيزة حتى ينظر ان كان يطلع من يده وان هناك قابل النواتية بنوع قنجة سارى عسكر فاستخبر عليه منهم ان كان يخرج برا فسألوه أيش طالب منه فقال لهم ان مقصوده يتحدث معه فقالوا له انه كل ليلة ينزل في جنينة ثم صباح تاريخه شاف سارى عسكر معديا للمقياس وبعده ماشي إلى المدينة فتبعه لحين ما غدره هذا الفحص صار من حضرة سارى عسكر منو بحضور باقي سواري العساكر الكبار وملازمين ببيت سارى عسكر العام ثم انختم بامضاء سارى منو والدفتردار سارتلون في اليوم والشهر والسنة المحررة أعلاه ثم انقرا على المتهوم وهو أيضا خط يده واسمه بالعربي سليمان امضاء سارى عسكر عبد الله منو امضاء سارى عسكر داماس امضاء الجنرال والتين امضاء الجنرال موراند امضاء الجنرال مارتينه امضاء دفتر دار البحر لروا امضاء الدفتردار سارتلون امضاء الترجمان لو ما كان امضاء الترجمان حنا روكه امضاء داميانوس براشويش كاتم السر وترجمان سارى عسكر العام فحص الثلاثة مشايخ المتهمين نهار تاريخه خمسة وعشرين في شهر برريال السنة الثامنة من انتشار الجمهور الفرنساوي في الساعة الثامنة بعد الظهر حضروا في منزل سارى عسكر العام منو أمير الجيوش الفرنساوية السيد عبد الله الغزي ومحمد الغزي والسيد احمد الوالي وهم الثلاثة متهومين في قتل
عجائب الآثار — Page 364 | الجبرتي