حضره بعض الأعيان من امراء مصر فيسبهم جهرا ويشير إلى مثالهم وربما حنقوا منه وسلطوا عليه جماعة من الأتراك ليقتلوه فيخرج عليهم وحده فيغشى الله على ابصارهم
مات في حادي عشري الحجة سنة 1161
ومات القطب الكامل السيد عبد الله بن جعفر بن علوي مدهر باعلوى نزيل مكة ولد بالشحر وبها نشأ ودخل الحرمين وتوجه إلى الهندي ومكث في دهلي مدة تقرب من عشرين عاما ثم عاد إلى الحرمين واخذ عن والده وأخيه العلامة علوي ومحمد بن أحمد بن علي الستاري وابن عقيلة وآخرين
وعنه اخذ الشيخ السيد وشيخ والسيد عبد الرحمن العيدروس
وله مؤلفات نفيسة منها كشف اسرار علوم المقربين ولمح النور بباء اسم الله يتم السرور واشرق النور وسناه من سر معنى الله لا نشهد سواه والأصل أربعة ابيات للقطب الحداد واللآلىء الجوهرية على العقائد البنوفرية وشرح ديوان شيخ بن إسماعيل الشحري والنفحة المهداة بأنفاس العيدروس بن عبد الله والايفا بترجمة العيدروس جعفر بن مصطفى وديوان شعر ومراسلات عديدة وله كرامات شهيرة
توفي بمكة سنة 1160
ومات السيد الاجل عبد الله بن مشهور بن علي بن أبي بكر العلوي أحد السادة أصحاب الكرامات والاشراقات كان مشهورا برؤية الخضر ادركه السيد عبد الرحمن العيدروس وترجمه في ذيل المشرع واثنى عليه وذكر له بعض كرامات
توفي سنة 1144
ومات الأستاذ النجيب الماهر المتفنن جمال الدين يوسف بن عبد الله الكلارجي الفلكي تابع حسن أفندي كاتب الروزنامة سابقا
قرأ القرآن وجود الخط وتوجهت همته للعلوم الرياضية كالهيئة والهندسة والحساب والرسم فتقيد بالعلامة الماهر رضوان أفندي واخذ عنه واجتهد وتمهر
عجائب الآثار — صفحة 244
مساهمون: الجبرتي
ص٢٤٤