Skip to main content

سفرنامه — Page 128

Contributors:

P.128
الطاق الأوسط مكونة من حجر أبيض كبير وكان بها حجر أسود وطئه الرسول عليه السلام بقدمه فارتسم نقش القدم المبارك عليه وقد نزع هذا الجزء من الحجر الأسود وركب في الحجر الأبيض بحيث تكون أطراف أصابع القدم داخل المسجد ويضع بعض الحجاج وجوههم على هذا الحجر وبعضهم يضعون أقدامهم تبركا وأعرف أن الأفضل أن أضع وجهي وبعد هذا الباب بقليل ناحية المغرب باب السطوى وله طاقان ثم من بعده بقليل باب التمارين وله طاقان ثم باب المعامل وله طاقان ويقابله بيت أبي جهل وهو الآن مرحاض وعلى الحائط الغربي وهي عرض المسجد ثلاثة أبواب الأول عند الركن الجنوبي واسمه باب عروة وله طاقان وفي الوسط باب إبراهيم وله ثلاثة طيقا وعلى الحائط الشمالي وهي طول المسجد أربعة أبواب ففي الركن الغربي باب الوسيط وله طاق واحد ومن بعده ناحية المشرق باب العجلة وله طاق واحد ومن بعده في الوسط باب الندوة وله طاقان ثم باب المشاورة وله طاق واحد وعند زاوية المسجد في الشمال الشرقي باب يسمى باب بني شيبة والكعبة في وسط ساحة المسجد وهي مستطيل طوله من الشمال إلى
سفرنامه — Page 128 | ناصر خسرو / يحيى الخشاب