پرش به محتوای اصلی

لمعات الحسين (ع) — صفحه 24

پدیدآورندگان:

ص۲۴

أشعاره عليه السلام في جواب الفرزدق ومحادثته معه

وقد التقاه ( عليه السلام ) وهو متوجّه إلى الكوفة الفرزدقُ بن غالب ( الشاعر المعروف في ذلك العصر ) وقال له : يابنَ رسولِ الله ؟ كيفَ تَركَنُ إلى أهل الكوفةِ وهم الذين قَتلوا ابنَ عَمِّك مسلمَ بنَ عقيل وشيعته ؟ فترحّمَ ( الحسينُ ) على مُسلمٍ وقال : صار إلى رَ وْحِ اللهِ ورِضوانِهِ ، أما إنَّهُ قَضَى مَا عَلَيهِ وَبَقِي مَا عَلَيْنَا وأنشده :
* وَإ نْ تَكُنِ الدُّنْيَا تُعَدُّ نَفِيسَةً * فَدَارُ ثَوَابِ اللهِ أَعْلَى وَأَنْبَلُ وَإ نْ تَكُنِ الْابْدَانُ لِلْمَوْتِ أُنْشِئَتْ * فَقَتْلُ امْرِئً بِالسَّيْفِ في اللهِ أَفْضَلُ وَإنْ تَكُنِ الْارْزَاقُ قِسْماً مُقَدَّراً * فَقِلَّةُ حِرْصِ الْمَرْءِ في الْكَسْبِ أَجْمَلُ