* وأصغر دائها والداء جم
* بغاء أو جنون أو نشاف
* ومنه فيما قيل
* جبلت على حبي لها وألفته
* ولا بد أن ألقي به الله معلنا
*
* ولم يخل قلبي من هواها بقدر ما
* أقول وقلبي خاليا فتمكنا
* قلت يشير إلى قول القائل
* أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
* فصادف قلبا خاليا فتمكنا
* ومنه
* أين المراتب في الدنيا ورفعتها
* من الذي حاز علما ليس عندهم
*
* لا شك أن لنا قدرا رأوه وما
* لمثلهم عندنا قدر ولا لهم )
* ( هم الوحوش ونخن الإنس حكمتنا
* تقودهم حيثما شئنا وهم نعم
*
* وليس شيء سوى الإهمال يقطعنا
* عنهم لأنهم وجدانهم عدم
*
* لنا المريحان من علم ومن عدم
* وفيهم المتعبان الجهل والحشم
* قلت عارض بهذه الأبيات أبياتا نظمها الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد وقد أوردتها في ترجمته في محمد بن علي وهي في وزنها ورويها لكن المعنى عكس ذاك ومنه
* يا من يخادعني بأسهم مكره
* بسلاسة نعمت كلمس الأرقم
*
* اعتد لي زردا تضايق نسجه
* وعلي فك عيونها بالأسهم
* وله وقد دخل إلى إنسان طبيب وقعد عنده ساعة طويلة ولم يطعمه شيئا فلما قام من عنده قال
* ولا تحسبوا أن الحكيم لبخله
* حمانا الغذا ما ذاك عندي من البخل
*
* ولكنه لما تيقن أننا
* مرضنا برؤياه حمانا من الأكل
* وما أحسن قول شمس الدين ابن دانيال فيه
* لا تلم البقي في فعله
* إن زاغ تضليلا عن الحق
*
* لو هذب الناموس أخلاقه
* ما كان منسوبا إلى البق
* وقوله لما سجن ليقتل
* يظن فتى البققي أنه
* سيخلص من قبضة المالكي
*
* نعم سوف يسلمه المالكي
* قريبا ولكن إلى مالك
*
الوافي بالوفيات — صفحة 104
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٠٤