* أهز إلي منك بجذع علم
* فوايده تساقط لي جنيه
*
* لأنك لا تسامى في علوم
* نزلت بها منازلك العلية
*
* ونظمك نظم مصري طباعا
* حلاوته لذلك قاهريه
*
* ودأبك فتح باب النصر حقا
* وغيرك شغله بالباطليه
*
* أفدنا إننا فقراء فهم
* لما تملي فضايلك الغنية
*
* تقرر أن فعالا فعولا
* مبالغتان في اسم الفاعلية
*
* فكيف تقول فيما صح منه
* وما الله بظلام البرية
*
* أيعطى القول إن فكرت فيه
* سوى نفي المبالغة القوية
*
* وكيف إذا توضأنا بماء
* طهور وهو رأي الشافعية
*
* أزلنا الوصف عنه بفرد فعل
* وذاك خلاف رأي المالكية
*
* فأوضح ما أدلهم علي حتى
* تغادني على بيضا نقيه
*
* فإن يدجو ظلام الشك مني
* فذهنك ذو قناديل مضيه
*
* ودم للمشكلات تميط عنها
* أذى فهم لأذهان صديه
* فكتب إلي الجواب وأجاد
* جلوت علي ألفاظا جليه
* وسقت إلي أبكارا سنيه
*
* ونظمت الكواكب في عقود
* فأزرت بالعقود الجوهرية
*
* وأبدعت المسير من نظام
* فما لمسير عندي مزيه
*
* لآل مثل بدر التم نورا
* ولكن في النهار لنا مضيه
*
* حلاوتها تخالط كل قلب
* ومن حشو وحوشي نقيه
*
* أتت من حافظ الآداب طرا
* وقلبي مغرم بالحافظيه
*
* وتعزى للخليل فما فؤادي
* يميل هوى لغير السكريه )
* ( فهمت بما فهمت من المعاني
* ولم أظفر بنكتتها الخفية
*
* لأن العجز مني غير خاف
* وما لي في العلوم يد قويه
*
* تأفف صاغة الآداب مني
* وما لي للإجابة صالحيه
*
* ومن جاء الحروب بلا سلاح
* كمن عقد الصلاة بغير نيه
*
* فخذ ما قد ظفرت به جوابا
* فما أنا قدر فطرتك الذكية
*
* فظلام كبزاز وأيضا
* فقد تأتي بمعنى الظالميه
*
الوافي بالوفيات — صفحة 234
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٣٤