الآتي ذكرها اشتغل على السيد ركن الدين وقرأ القرآن على ابن خروف وسمع الكثير من زينب وابن تمام والمزي والذهبي ونسخ الأجزاء وعنده مشاركة جيدة وفيه سكون كثير
* يا مالكا لقياد العلم والأدب
* ومن أتى في فنون النظم بالعجب
*
* ومن بدا في تصانيف العلوم بما
* يزري على الروض بل يربى على الذهب
*
* سألت مني حبرا منك عن بلدي
* ومولدي وعن اسمي ثم عن نسبي
*
* وما اسم بيتي الذي أعزى إليه وما
* شيء أعانيه من حال ومن سبب
*
* أسمى محمد أن تسأل وشهرتنا
* بالشهرزوري وعبد القاهر اسم أبي
*
* والجد قل عابد الرحمن لا ألف
* من قبل باء وسكن بابه تصب
*
* وبعده مثل وصفي فيكم حسن
* وبعد ذلك عبد القاهر احتسب
*
* وبعده حسن أيضا ويتبعه
* منهم علي لك العليا من الرتب
*
* وبعده قاسم ثم المظفر يا
* من لم يزل ظافرا في المجد بالأرب
*
* وبعد ذاك علي يا علي ففز
* برتبة قد سمت عزا على الشهب
*
* وقاسم ثم عبد الله آخر ما
* علمته وإلى شيبان منتسبي
*
* والكل قاضي قضاة غير ثالثنا
* فإنه إذ دعي للحكم لم يجب
*
* ومذهبي شافعي يا مالكي وكذا
* من مر من سلفي الماضي وآل أبي
*
* وبيتنا فيه من قد جاوزوا عددا
* سبعين كانوا قضاة الناس في الحقب
*
* وكم لنا غيرهم من كل مشتهر
* بالدين والعلم والإحسان والأدب
*
* ودارنا الموصل المحروس جانبها
* كنا أولى عزها قدما أبا عن أب
*
* وقد ولدت بها يوم العروبة في
* إهلال ذي القعدة المشهور في العرب
*
* في عام ثامن تسعين وست مئ
* لهجرة المصطفى الهادي النبي العربي
*
* وترد نسبي للأم والدها
* من آل بيت كسيرات ذوي الحسب
*
* وكلهم من بني شيبان فاجتمعت
* في خدمة العلماء السادة النجب )
* ( وعدت منها إلى أرضي فكنت بها
* خطيبها دايما عشرا من الحقب
*
* وبعد ذاك أتيت الشام لا برحت
* محروسة من عوادي الدهر والنوب
*
* وجئت للناصر السامي برتبته
* على جميع ملوك العجم والعرب
*
* عام الثلثين قد زادت ثمانية
* ميمما ملكا أندى من السحب
*
* فعمنا منه بالإحسان معتنيا
* بما تقدم من نصح ومن قرب
*
الوافي بالوفيات — صفحة 226
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٢٦