المسلّم ، أيّده الله في أنواع فنون الكمال ، بل صاحب السِّحر الحلال ، والسُّكر الخالص عن الضلال ، في حلّ الإشكال ، ورفع الإعضال ، وقمع مفارق الأبطال في مضامير المناظرة والجدال ، وحسب الدلالة على تسلّم نبالته في جميع الأقطار والتخوم وتلقّبه من غير المشاركة مع غيره إلى الآن بلقب بحر العلوم » .
هذا هو مختصر ما جاء في « روضات الجنّات » في ترجمة هذا العَلَم الذي كان أُسطوانة في العلم والمعرفة .
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ .
« 1 »
والحمد للّه أوّلًا وآخراً ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . كتبه بيمناه الداثرة العبد الراجي السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهراني في ليلة العشرين من شهر ربيع المولود سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وتسعين بعد الهجرة النبويّةّ .
السيّد محمّد الحسين الحسيني الطهرانيّ
هامش
( 1 ) الآية 10 ، من السورة 59 : الحشر .