هامش
الحُجب الخمسة في صلوات ابن عربي على الرسول الأكرم
والآخرة ، حيث قيل :از تو تا مقصود چندان منزلي در پيش نيست * يكقدم بر هر دو عالم نِه كه گامي بيش نيستيقول : « ليس بينك وبين مقصودك إلّا منازل معدودة ، فاخطو على العالَمَين فليس أمامك إلّا خطوة » .
أو الشريعة والطريقة ، فإن هو أفاد منهما سويّاً بلغ إلى الحقيقة ؛ أو هما عالما الشهود والغيب ، أو عالما الخلق والأمر .
واعتبرها بعضهم ثلاثة حُجب : الطبع ، المثال ، والعقل ؛ وقال : بأنّ عبور هذه المنازل هي الوقوف على المطلوب .
واعتبرها بعضهم أربعة حُجب ، حيث نُقل عن بايزيد البسطاميّ أنّه قال : تركتُ الدنيا في اليوم الأوّل ، وتركتُ الآخرة في الثاني ، وتخطّيتُ ما سوى الله في الثالث ، وفي اليوم الرابع سُئلتُ : مَا تُرِيدُ ؟ فقلت : أُرِيدُ أنْ لا أُرِيدَ . وهو إشارة إلى ما قاله البعض في تعيين المنازل الأربعة : الأوّل : تَرْكُ الدنيا ؛ الثاني : ترك العُقبى ؛ الثالث : ترك المولى ؛ والرابع : تركُ التَّرْك .
واعتبرها بعضهم خمسة حُجب ، ودعوها عوالم الحضرات الخمسحيث ورد في الدعاء المنسوب إلى أمير المؤمنين عليهالسلام : اللَّهُمَّ نَوِّرْ ظَاهِرِي بِطَاعَتِكَ ، وَبَاطِنِي بِمَحَبَّتِكَ ، وَقَلْبِي بِمُشَاهَدَتِكَ ، وَرُوحِي بِمَعْرِفَتِكَ ، وَسِرِّي بِاسْتِقْلَالِ اتِّصَالِ حَضْرَتِكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإكْرَامِ . ويقول المرحوم الحاجّ المولى جعفر كبوتر آهنكي في شرحه :
وَكُلِّيَّاتُ هَذِهِ المَرَاتِبِ مُنْحَصِرَةٌ في خَمْسٍ : اثْنَانِ مِنْهَا مَنْسُوبَتَانِ إلى الحَقِّ سُبْحَانَهُ ، وَثَلَاثٌ مَنْسُوبَةٌ إلى الكَوْنِ ، وَتُسَمَّى بِالحَضرَاتِ /