الإسلام الأعظم
الثامن : الإسلامُ الأعظم :
وبيان هذه المرحلة أنّ الإنسان قبل دخوله في عالَم الفتح والظفر والغلبة على جُند إبليس والطبيعة مبتلى في عالَم الطبيعة ، وأسير جنود الوَهم والغضب والشهوة ، ومغلوبٌ للأهواء المتضادّة في لجّة الطبيعة . تحيط به الآمال والأماني ، وتستولي عليه الهموم والغموم ، يتناهبه تزاحم العادات والآداب المتناقضة ، وتؤلمه منافيات الطبع ومنافرات الخواطر ، يترقّب الأمور المخوفة العديدة ، ويتهيّأ للأحداث المهولة الجمّة ، في كلّ زاوية من خاطره تشويش ، وفي كلّ ركن في صدره نارٌ متأجّجة ، أنواع الفقر