3 ( ابن صبرة الغافقي ) )
وليد بن إسماعيل بن صبرة أبو مروان الغافقي من أهل روقة عمل سرقسطة بالثغر الشرقي قال ابن الأبار كان فارسا أديبا ذا نظم ونثر من شعره
* لعمر أبيك الخير إني لكاتب
* ولكن صدور الدارعين القراطس
*
* أخط بخطي وأشكل بالظبا
* فيقرأه الأمي والليل دامس
*
* لئن قالت الكتاب إني كاتب
* لقد قالت الفرسان إني فارس
* وقصد أبا القاسم بن قسي عند ثورته بغرب الأندلس فمر في طريقه بقوم أنكروه وسمع بعضهم يقول من هذا فقال بديها
* إني امرؤ غافقي ليس لي حسب
* إلا أقب وعسال وقصال
*
* من آل صبرة قدما قد سمعت بهم
* سحب إذا وهبوا أسد إذا صالوا
* وقال ما يكتب على قوس
* تألفت من عظم وعود كأنني
* هلال وعند النزع بدر تمام
*
* فبي تدرك الأرواح يوم كريهة
* إذا بعدت عن ذابل وحسام )
* ( وإن رد عن روح حساما وذابلا
* دلاص فما تستطيع رد سهامي
*
* كأن سهامي لحظ عفراء في الوغى
* وكل كمي عروة حزام
* وقال
* لقد شقيت نفس ابن صبرة في الهدى
* فتبا لها بعد اليقين ارتيابها
*
* إذا كانت الأديان أفراس حلبة
* فإن منيلات السباق عرابها
* قال ابن الآبار وله رد على أبي عامر بن غرسية وهو رسالة أثبتها في كتاب إيماض البرق
3 ( الغمري ) )
الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دثار أبو العباس الغمري الأندلسي السرقسطي رحل من الأندلس إلى مصر والشام والعراق وخراسان وسمع وروى وتوفي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ومن شعره
* لأي بلائك لا تدكر
* وماذا يضرك لو تعتبر
*
الوافي بالوفيات — صفحة 265
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٦٥