وأخذ الأرجاني هذا المعنى فقال
* يا سائلي عنه لما جئت أمدحه
* هذا هو الرجل العاري من العار
*
* كم من شنوف لطاف من محاسنه
* علقن منه على آذان سمار
*
* لقيته فرأيت الناس في رجل
* والدهر في ساعة والأرض في دار
* ومثل هذا قول أبي الطي بالمتنبي
* هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى
* ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق
* ومن شعر عضد الدولة
* وفاؤك لازم مكنون قلبي
* وحبك غايتي والهم زادي
*
* وخالك في عذارك في الليالي
* سواد في سواد في سواد
*
* فإن طاوعتني كانت ضيائي
* وإن عاصيت كانت من حدادي
* ومنه
* طربت إلى الصبوح مع الصباح
* وشرب الكاس والغرر الملاح
*
* وكان الثلج كالكافور نثرا
* ونار عند نارنج وراح
*
* فمشروب ومشموم وثلج
* ونار والصبوح مع الصباح )
* ( لهيب في لهيب في لهيب
* وصبح في صباح في صباح
* ومنه
* أأفاق حين وطئت ضيق خناقه
* يبغي الأمان وكان يبغي صارما
*
* فلأركبن عزيمة عضدية
* تاجية تدع الملوك رواغما
* ومنه
* هبني خضبت مشيبي
* تسرتا من حبيبي
*
* فهل أروح وأغدو
* إلا بوجه مريب
*
الوافي بالوفيات — صفحة 66
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٦٦