Skip to main content

الوافي بالوفيات — Page 251

Contributors:

P.251
نجم الدين ابن صصري فلم يمكث بعد ذلك غير ثمانية أيام وأمسك يوم الموكب بعدما حضر له تشريف عظيم من مصر ولبسه ثم قيد وجهز إلى مصر وبقي في الحبس مدة وعنده من يخدمه وجارية يطأها إلى أن مات وكان عفيفا صينا لم يعرف غير زوجاته وجواريه وكانت له قدرة على النكاح عظيمة لا يكاد يصبر عنه وإذا سافر كان معه جواريه وكانت له أربع زوجات وثلاثين حظية من جواريه وكان سمحا إلى الغاية عنده قصعة تسع ثمانية أرؤس غنما يحملها أربع عتالين يملؤها يوما حلاوة سكرية ويوما طعام أرز مفلفل ولا يزال في مشروب وفاكهة وحلوى ولا يقبل لأحد شيئا لا هدية ولا تقدمة لا من كبير ولا من صغير وكان متين الديانة شديد الغضب لا يقوم شيء لغضبه ولما أمسك الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار النائب بمصر امسك هو بدمشق لأنه خوشداشه 3 ( الألقاب ) ) الكرابيسي الشاعر اسمه أحمد بن الحسن الشافعي الحسين بن علي المتكلم اسمه الوليد بن إبان المحدث اسمه وهب بن خالد الكراكجي الشيعي اسمه محمد بن علي ابن كراز الشافعي علي بن محمد بن علي 3 ( كرد ) ) 3 ( كرد المنصوري ) ) كرد الأمير سيف الدين المنصوري نائب طرابلس كان فارسا بطلا شجاعا من الأبطال المذكورين وكان فيه دين وخير ومعروف وصدقة واعتناء بأهل الخير وأهل الحرمين وله رباط بالقدس ) وكان مملوك الأمير ضياء الدين ابن الخطير ثم جعله لاجين لما تسلطن حاجبا وأبلى بلاء حسنا يوم الوقعة وقتل جماعة من التتار ثم حمل وخاض فيهم فاستشهد سنة تسع وتسعين وستمائة