* فظللت أعجب حيث يحلف صاحبي
* والمسك من حافاتها يتنفس
*
* ما الجو إلا عنبر والدوح إ
* لا جوهر والأرض إلا سندس
*
* سفرت شقائقها فهم الأقحوا
* ن بلثمها فرنا إليه النرجس
*
* فكأن ذا خد وذا ثغر يحا
* وله وذا أبدا عيون تحرس
* وقال أيضا
* أما ترى البدر يجلوه الغدير وقد
* حفت به قضب بالنور في لثم )
* ( كخوذة فوق درع حولها أسل
* سمر أسنتها مخضوبة بدم
* وقال أيضا من أبيات في وصف الثلج
* السحب رايات ولمع بروقها
* بيض الربا والأرض طرف أشهب
*
* والند قسطله وزهر شموعنا
* صم القنا والفحم نبل مذهب
* وقال أيضا
* لله يوم في سيوط وليلة
* صرف الزمان بأختها لا يغلط
*
* بتنا وعمر الليل في غلوائه
* وله بنور البدر فرع أشمط
*
* والطل في سلك الغصون كلؤلؤ
* نظم يصافحه النسيم فيسقط
*
* والطير تقرأ والغدير صحيفة
* والريح تكتب والغمام ينقط
* ورأيت له لغزا في الوسخ الذي يركب جسم الإنسان وهو
* وثوب إلى العاري بغيض لباسه
* وتقرعه كف الجليس ويغسل
*
* ويغزل من بعد اللباس خيوطه
* وكل الثياب قبل ذلك تغزل
* فأعجبني هذا المعنى فأخذته فقلت
* وما ثوب لبست بلا اختيار
* وقد أضحى بأعضائي محيطا
*
* أمزقه لبغض واحتقار
* ولكني أفتله خيوطا
*
الوافي بالوفيات — صفحة 7
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٧