Skip to main content

الوافي بالوفيات — Page 277

Contributors:

P.277
حسن الصورة فإنه كان يميل إلى ذلك مع عفاف وصون وكان قد أتقن الفروع والأصلين وفرط في علم الحديث أعني معرفة الرواية وأما الدراية فلا لأنه كان المبتدئون من الطلبة يحضرون دروسه ويعيبون ما يصحفه من أسماء الرجال والرواة وكان عنده وسوسة في عقد النية وكان الشيخ فتح الدين بن سيد الناس يقول لنا هذا تصنع منه فلما ولي خطابة الجامع برا باب زويلة بطلت تلك الوسوسة وتفقه على البرهان المراغي وقرأ عليه التحصيل في الأصول وحفظه وسمع من أبي اليسر وأسعد بن القلانسي وابن أبي عمر وتولى قضاء دمياط والمحلة وبلبيس فحمد ودرس بالفخرية وبالمنكوتمرية وخطب بجامع الصالح وقل من تفقه به لأخلاقه وزعارتها وكان يروي في دروسه الحديثية عن ابن عبد الدائم بالإجازة ) قال الشيخ شمس الدين وما علمته تأهل واشتهر اسمه وطار ذكره وذكر للقضاء وسمع جزء الأنصاري وامتنع من الرواية وعاش خمسا وثمانين سنة وتوفي سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة رحمه الله تعالى 3 ( عمر بن الحسن ) ) 3 ( الباسيسي الغرافي ) ) عمر بن أحمد الباسيسي أبو القاسم الغرافي كان من الشهود المعدلين وكان المظفر بن حماد بن أبي الجبر البطيحة يثق إليه ويعتمد في أشغاله عليه وكان فاضلا أديبا له نظم ونثر نكب آخر أيام المقتفي وبقي مكسورا إلى أيام الوزير ابن البلدي فاختلق له جرما حبسه به إلى أن مات في حبسه غما سنة اثنتين أو ثلاث وستين وخمس مائة ومن شعره * إن دائي في أرض بغداذ قد أش * فيت فيها لم ألق من يشفيني * * فلو أني بجو عالج أو يب * رين وافى معالج يبريني * ومنه لغز في الخلالة * ما ذات رأسين أنثى * بغير رأس صغيره * * رشيقة قد براها ال * باري فجاءت قصيره *