فكانت جائزة هذين البيتين استخدامه له على ديوان أوقاف الجامع المعمور بدمشق بجراية وافرة وجار موفور قال وأنشدني لنفسه من قصيدة أشرفية من المتقارب
* برزنا إلى الرمي في حلبة
* حسان الوجوه خفاف المضارب
*
* بنادقهم في عيون القسي
* كأحداقهم تحت قسي الحواجب
*
* فتلك لها طائر في السما
* وهذي لها طائر القلب واجب
* ومنها في وصف البزاة من المتقارب
* بزاة لها حدق الأفعوان
* وأظفارها كحماة العقارب
*
* فللأفق نسران ذا واقع
* وذا طائر حذر الموت هارب
* قال وأنشدني لنفسه من أبيات من البسيط
* يا جاذب القوس تقريبا لوجنته
* والهائم الصب منها غير مقترب
*
* أليس من نكد الأيام يحرمها
* فمي ويلثمها سهم من الخشب
* قال وأنشدني لنسه يمدح الوزير يوسف بن الحسين من الخفيف
* بدر تم له من الشعر هاله
* من رآه من المحبين هاله
*
* قصر الليل حين زار ولا غ
* رو غزال غارت عليه الغزالة
*
* يا نسيم الصبا عساك تحمل
* ت لنا من سكان نجد رساله
*
* كل معسولة المراشف بيضا
* ء حمتها سمر القنا العسالة
*
* عانقتني كصارمي وأدارت
* معصميها في عاتقي كالحماله
*
* إن بالرقمتين ملعب لهو
* بسطت دوحه علينا ظلاله )
* ( معلم معلم وشى بسطه الزه
* ر وحاكته ديمة هطاله
*
* وكأن الحمام فيه قيان
* أعربت لحنها على غير آله
* وكأن القضيب شمر للرقص سحيرا عن ساقه أذياله
* إن خوض الدماء أطيب عندي
* من مطايا أمست تشكى كلاله
*
* فهي مثل القسي شكلا ولكن
* هي في السبق أسهم لا محاله
* تركتها الحداة بالخفض والرفع حروفها في جرها عماله
* نحو باب الوزير يوسف نجم ال
* دين نجل الحسين زين الجلالة
*
الوافي بالوفيات — صفحة 286
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٨٦