Skip to main content

الوافي بالوفيات — Page 157

Contributors:

P.157
القاسم ابن أبي الحسن القاضي كان والده من أعيان الفقهاء على مذهب داود الظاهري وكان قاضيا ببغداد ولما توفي ولي ولده هذا القضاء ببغداد يوم الاثنين لليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاث مائة وبقي مديدة قم عزل وولي نظر البيمارستان وحدث عن والده وأبي حفص عمر بن أحمد بن شاهين وأبي الحسن علي بن عمر الحربي السكري القاضي الجرجاني الشافعي علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل القاضي أبو الحسن الجرجاني ولي القضاء بها ثم انتقل إلى الري قاضي القضاة وكان من مفاخر جرجان وصنف تاريخا وله في الأدب اليد الطولى وشعره وبلاغته إليهما المنتهى وله الوساطة بين المتنبي وأبي تمام وله تفسير القرآن وكان حسن الخط حسن السيرة في القضاء شافعي المذهب وله قال الصاحب بن عباد من الطويل * إذا نحن سلمنا لك العلم كله * فدعنا وهذي الكتب نجني صدورها * * فأنهم لا يرتضون مجيئنا * بجزع إذا نظمت أنت شذورها * وكان في صباه قد خلق الخضرفي قطع عرض الأرض وتدويخ بلاد العراق والشام وفيه يقول بعض أهل عصره من المتقارب * أيا قاضيا قد دنت كتبه * وأن أصبحت داره شاحطه * * كتاب الوساطة في حسنه * لعقد معاليك كالواسطه * وتوفي سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ومن شعره من الطويل * يقولون لي فيك انقباض وإنما * رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما ) * ( أرى الناس من داناهم هان عندهم * ومن أكرمته عزة النفس أكرما *