منافسة وهذه حال خلافة وأنا أحق من عبد الملك بن مروان بقول الأخطل ( من البسيط )
* شمس العداوة حتى يستقاد لهم
* وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا
*
فلما قرأ خطه طابت نفسه وبادر إلى بغداد فلما وصل إلى النهروان أوقف له الوزير أبو القاسم بن عبيد الله بن علي جسر النهروان من قتله
ومن شعر المكتفي بالله ( من السريع )
* من لي بأن تعلم ما ألقى
* فتعرف الصبوة والعشقا ؟ !
*
* ما زال لي عبدا وحبي له
* صيرني عبدا له حقا
*
* أعتق من رقي ولكنني
* من حبه لا آمل العتقا
*
وينسب المكتفي بالله ( من الوافر )
* تلطف في رسولك يا أميري
* فإني من رسولك في غرور
*
* أحمله رسالاتي فينسى
* ويبلغك القليل من الكثير
*
* وأرسل من إذا لحظته عيني
* حكى لك طرفه ما في ضميري
*
( من الوافر )
* إذا كان لرسولك كذا بليدا
* تقطعت الجوانح في الصدور
*
وفي المكتفي يقول ابن المعتز ( من الكامل )
* قايست بين جمالها وفعالها
* فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي
*
* والله لا كلمتها لو أنها كالبدر
* أو كالشمس أو كالمكتفي
*
وما أحسن قول ابن سناء الملك ( من الكامل )
* وملية بالحسن يسخر وجهها
* بالبدر يهزأ ريقها بالقرقف
*
* لا أرتضي بالشمس في تشبيهها
* والبدر بل لا أكتفي بالمكتفي
*
وقد تعنت عليه شرف الدين ابن حبارة في كتابه نظم الدرر من نقد الشعر وأجبت عنه في شرح لامية العجم
الوافي بالوفيات — صفحة 19
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٩