* اكفه شاة منيع وحدها
* يوم لا يصبح في البيت علف
*
* ترهج الطرق على مجتازها
* بتدانى المشي والخطو القطف
*
* في يديها طرف من مشيها
* خلقة القوس وفي الرجل حنف )
* ( فإذا ما سعلت واحدة
* جاوب المبعر منها فعصف
*
* ذات قرن وهي حماء الا
* ان ذا الوصف لوصف مختلف
*
* لا ترى تيسا عليها مقدما
* رميت من كل تيس بالصلف
*
* ليتها قد اقلبت في جفنة
* من دقيق وعجين مخترف
*
* وتلقت شفرة من أهله
* قدر الأصبع شيئا أو اشف
*
* فتناهت بين أضعاف المعا
* وتبوت بين أثناء الشغف
*
* اورمتها قرحة زادت لها
* ذوبانا كل يوم ونحف
*
* كل يوم فيه يدنو يومها
* أو ترى واردة حوض الدنف
*
* فغدت ميتة قد أعقبت
* بطنة من بعد ادمان الهتف
*
* فتراها بينهم مسحوبة
* تخرق الترب بجنب منحرف
*
* فإذا صاروا إلى المأوى بها
* اعملوا الآجر فيها والخزف
*
* ثم قالوا ذا جزاء للتي
* تأكل البستان منا والصحف
*
* لا تلوموني فلو أبصرت ذا
* كله فيها إذا لم انتصف
* وهذه القصيدة طويلة اختصرتها وجرى يوما بينه وبين يوسف بن جعفر بن سليمان على النبيذ كلام فعربد يوسف عليه وشجه فقال ابن بشير
* لا تجلسا مع يوسف في مجلس
* ابدا ولم تحمل دم الأخوين
*
* ريحانه بدم الشجاج ملطخ
* وتحية الندمان لطم العين
* ومن شعره
* تخطى النفوس مع العيا
* ن وقد تصيب مع المظنة
*
* كم من مضيق في الفضا
* ء ومخرج بين الأسنة
* وكان يصف نفسه بالحفظ والذكاء والاستغناء عن تدوين شئ يسمعه حتى قال
* إذا ما غدا الطلاب للعلم ما لهم
* من الحظ إلا ما يدون في الكتب
*
* غدوت بتشمير وجد عليهم
* ومحبرتي أذني ودفترها قلبي
*
الوافي بالوفيات — صفحة 183
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٨٣