أموره وكان الموت فجاءة آخر خموله نعوذ بالله منه وقال شاعره وشاعر أبيه من قبل جمال الدين محمد بن نباتة يرثيه
* تغرب عن مغني حماة مليكها
* ماودى بها من بعد ذلك مماته
*
* وما مات حتى مات بعض نسايه
* بهم وكادت أن توت حماته
* )
وقال أيضا قصيدة أولها
* بكى الشعر أيام المنى والمنايح
* ففي كل بت للثنا صوت نايح
*
* ولما ادلهمت صفحة الألفق بالأسى
* علمنا بأن الشهب تحت الصفايح
*
* حيا المزن اسعدني على فقد سادتي
* بدمع كجدواهم على الخلق سافح
*
* ابعد بني شاد وقد سكنوا الثرى
* قريض لشاد أو سرور لفارح
*
* أبعد ملوك العلم والبأس والندى
* تشب العلا نار القرى والقرايح
*
* لئن أوحشوا منهم بيوت مقامهم
* لقد اوحشوا منا بيوت المدايح
* منها
* تلا فقد إسماعيل فقد محمد
* فيا للأسى من فادح بعد فادح
*
* وزالا فما إنسان عيني بممسك
* بكاه ولا إنسان قولي بكادح
*
* كأن لم يجد بعد المؤيد أفضل
* فمن جذع بذ الجياد وقارح
*
* كأن زناد الفضل لم يور منها
* سنا شيم ما فيه قول لقادح
* منها
* ووالله ما نوفى صفات محمد
* إذا نحن اثنينا عليه بصالح
*
* صلام على جنات أجداثهم ولا
* سلام لنار الحزن بين الجوانح
* وأنشدني من لفظه لنفسه الأديب علي بن مقاتل الحوي بحماة يرثى الملك الأفضل
* صاحب حماة ما عطى في الدست الهامات
* يبذق تفرزن عقد بندو على الهامات
*
* دارات عليه رخاخ فيال وها ما مات
* لعب بنفس على خيل ركب هامات
* وأنشدني له أيضا
* يا أولاد الأفضل كسرتم كسر ما لو حيز
* فقدتم ابن المؤيد نجل ذاك الحبر
*
* تصبر واندبوا من قد حواه القبر
* فآل أيوب هم أهل البلا والصبر
* وأنشدني له أيضا
* بالأمس يا أولاد الأفضل صاح صايحكم
* على الملا بين غاديكم ووايحكم
*
الوافي بالوفيات — صفحة 161
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٦١