* ودروعهم صيغ الحيا
* وسيوفهم لحظ العيون
* ومنه
* لما تناهى وكمل
* وتم لي فيه الأمل
*
* أعرض واستبدل بي
* كذلك الدنيا دول
* ومنه
* قد زارني طيف من أهوى يعللني
* عند الصباح وخيط الفجر قد طلعا
*
* فطرت شوقا لعلمي أن قبلته
* في النوم تحدث لي في وصله طمعا
* قال ابن رشيق وأنشدته من قصيدة لي )
* والثريا قبالة البدر تحكي
* باسطا كفه ليأخذ جاما
* فاستظرفه وأنشدته لي أيضا
* رأيت بهرام والثريا
* والمشتري في القران كره
*
* كراحة خيرت فحارت
* ما بين ياقوتة ودره
* فاحتذى ذلك وقال
* يا ساقي الكاس سق صحبي
* وواسني إنني أواسي
*
* وانظر إلى حيرة الثريا
* والليل قد سد باندماس
*
* ما بين بهرامها الملاحي
* وبين نرجسها المواسي
*
* كأنها راحة أشارت
* لأخذ تفاحة وكاس
* ومنه
* أهدى إلى مدامة
* صفراء صافية حميا
*
* فكأنها وحبابها
* بدر تكلل بالثريا
*
* فشربتها من كفه
* وصببت فاضلها عليا
* ومنه
* طاف بالراح غريري
* قائلا بين صحابي
*
* هاك خذها يا فتى الفت
* يان واسمع من خطابي
*
* فهي من خدي ولحظي
* ونسيمي ورضابي
* وقال في أستاذه محمد بن إبراهيم الكموني
الوافي بالوفيات — صفحة 221
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٢١