* إذا تفقه أحيا مالكا جدلا
* وينشر الملك الضليل إن شعرا
* ومن شعره
* سلام على بغداد في كل موطن
* وحق لها مني سلام مضاعف
*
* فوالله ما فارقتها عن قلى لها
* وإني بشطي جانبيها لعارف
*
* ولكنها ضاقت علي بأسرها
* ولم تكن الأرزاق فيها تساعف
*
* وكانت كخل كنت أهوى دنوه
* وأخلاقه تنأى به وتخالف
* ومنه
* متى يصل العطاش إلى ارتواء
* إذا استقت البحار من الركايا
*
* ومن يثني الأصغر عن مراد
* وقد جلس الأكابر في الزوايا
*
* وإن ترفع الوضعاء يوما
* على الرفعاء من إحدى البلايا )
* ( إذا استوت الأسافل والأعالي
* فقد طابت منادمة المنايا
* ومنه
* ونائمة قبلتها فتنبهت
* وقالت تعالوا فاطلبوا اللص بالحد
*
* فقلت لها إني فديتك غاصب
* وما حكموا في غاصب بسوى الرد
*
* فقالت قصاص يشهد العقل أنه
* على كبد الجاني ألذ من الشهد
*
* فباتت يميني وهي هميان خصرها
* وباتت يساري وهي واسطة العقد
*
* فقالت ألم أخبرها بأنك زاهد
* فقلت بلى ما زلت أزهد في الزهد
* ومنه
* أيا من قوله نعم
* وكل مقاله نعم
*
* تقول لقد سعى الوا
* شون بالتحريش لا سلموا
*
* وقد راموا قطيعتنا
* فقلت بلى أنا لهم
* قلت قد تقدم في المحمدين في ترجمة الشيخ صدر الدين محمد بن عمر المعروف بابن الوكيل شيء من هذه المادة
ومن شعر القاضي عبد الوهاب
* أتذكر إذ نهاية ما تمنى
* ملاحظة بها منه تفوز
*
* فحين نسجت بينكما التصافي
* دخلت وصرت من برا أجوز
*
الوافي بالوفيات — صفحة 208
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٠٨