وأورد له أيضا
* وكم ليلة قد جاذبت راحتي بها
* نهود العذارى قميص الدجى الوحف
*
* وبت يعاطيني العقار مهفهف
* هضيم الحشا مخطوفه أهيل الردف
*
* وأظما فأستسقي ثناياه ظلمها
* فتغني ثناياه عن القهوة الصرف
*
* وأعين دهري مغضيات على القذى
* وأيامه يقطعن باللهو والقص
*
* إلى أن نبا من بعد لين جنابه
* ففوق سهم الغدر عن وتر الصرف
*
* ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض
* على الماء خانته الفروج من الكف
* )
قال ابن رشيق البيت الأخير مختلب من قول الأول
* ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض
* على الماء خانته فروج الأصابع
* غير أنه غير آخره وقد تقدم سواه إلى اختلاب هذا البيت فقال
* ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض
* على الماء لم ترجع بشيء أنامله
* وأورد له
* ولو أن لي في كل عضو ومفصل
* لسانا فصيحا أو بنانا مترجما
*
* لجاءك يستحييك أني مقصر
* على أن شكري يملأ الأرض والسما
* وأورد له
* هواك لم يبق مني ما تفوز به
* يد السقام وهذي جملة الخبر
*
* كأنما أنا سر الوهم في خلد
* تديره برحاها راحة الفكر
*
* فاردد علي زمامي كي أقيك به
* ألا تراك حذارا مقلتا بشر
*
* وتلك عندي نعمى لو مننت بها
* فسحت ما قد أضاق الشوق من عمري
*
* والأمر أمرك إن عطفا وإن صلفا
* فلا تحيلن شكواي على الضجر
* وأورد له من قصيدة مدح لها عبد الجليل بن بدر
* ألا لا تهيجني الحمام فندبها
* قديما بأكباد المحبين سادك
*
* توسدت مطوي الجناح كأنما
* لهن حشايا فوقه ودرانك
*
الوافي بالوفيات — صفحة 199
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٩٩