* مخلولق الصهوة مثل المدوك
* يعدو معديه بلا تحرك
*
* كأنه فوق مهاد متك
* يضحك للعين ولما يضحك
*
* ذو مقلة في محلولك
* كأنها فلذة قلب المشرك
* وقوله في وصف حمام
* يجتاب أودية السحاب بخافق
* كالبرق أومض في السحاب فأبرقا
*
* لو سابق الريح الجنوب لغاية
* يوما لجاءك مثلها أو أسبقا
*
* يستقرب الأرض البسيطة مذهبا
* والأفق ذا السقف الرفيعة مرتقى
*
* ويظل مسترق السماع مخافة
* في الجو يحسبه الشهاب المحرقا
*
* قسه بأعتق كل ريشة
* مما يطير تجده منه أعتقا
*
* يبدو فيعجب من يراه لحسنه
* وتكاد آية عتقه أن تنطقا
*
* مترقرقا من حيث درت كأنما
* لبس الزجاجة أو تجلبب زئبقا
* وقوله في القاضي جعفر بن عبد الله الكوفي
* حر المروة والأبوة سيد
* ينمى لأشرف سادة أخيار
*
* القاطعين نياط كل مبالغ
* في المدح تحت دقائق الأفكار
*
* كانوا إذا بخل السحاب بمائه
* وهبوا سحائب فضة ونضار
*
* يا صيرفي في بني الزمان أما ترى
* عز الفلوس وذلة الدينار
* وقوله يعاتب
* قد كنت أحسب في عليين منزلتي
* في ودكم وإذا بي أسفل الدرك )
* ( يا حسن ودي لو أني نعمت به
* فيكم وفزت بحظ غير مشترك
*
* يا روضة شانها في عين زائرها
* وقد تنزه ما فيها من الحسك
*
3 ( أبو الرضا المعري ) )
عبد الواحد بن الفرج بن نوت أبو الرضا المعري
توفي في حدود ثمانين وأربع ماية
ذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال كان مغفلا صاحب بديهة وأورد له عدة
الوافي بالوفيات — صفحة 180
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٨٠