* وكأن الصبح بالأنوار من
* ظلم الليل على الظلماء صاح
* ومنه البسيط
* ومغرب طعنته غير نابية
* أسنة هن إن حققتها شهب
*
* ومشرق كيمياء الشمس في يده
* ففضة الماء من إلقائها ذهب
* ومنه البسيط
* ورب ليل سريناه وقد طلعت
* بقية البدر في أولى بشائره
*
* كأنما أدهم الإظلام حين نجا
* من أشهب الصبح ألقى نعل حافره
* ومنه الطويل
* ووردية في اللون والفوح شعشعت
* فأبدت نجوما في شعاع من الشمس
*
* نفيت هموم النفس منها بشربة
* دبيب حمياها يدق عن الحس
*
* كأن يدي من فضة فإذا حوت
* زجاجتها عادت مذهبه الخمس
* ومنه الكامل
* حمراء يشرب الأنوف سلافها
* لطفا مع الأسماع والأحداق
*
* بزجاجة صور الفوراس نقشها
* فترى لها حربا بكف الساقي )
* ( وكأنما سفكت صورامها دما
* لبست به غرقا إلى الأعناق
*
* وكأن للكاسات حمر غلائل
* أزرارها درر على الأطواق
* ومنه في وصف فرس الكامل
* يجري ولمع البرق في آثاره
* من كثرة الكبوات غير مفيق
*
* ويكاد يخرج سرعة من ظله
* لو كان يرغب في فراق رفيق
* ومنه البسيط
* يرعى الرعايا بعين من حفيظته
* ويبسط العدل منه لين قاس
*
* كأن سورة كسرى عند سورته
* سكون صورة كسرى وهي في الكاس
* ومنه في الذباب الذي يقع على الإبل البسيط
* ومودع في المطايا لسعة حمة
* فيزعج الروح مسراها من الجسد
*
* يحك من دمها القاني يدا بيد
* كما تحك بحناء يدا بيد
*
* يغشى السوام مناقيرا فتحسبها
* مباضعا مدميات كل مفتصد
*
الوافي بالوفيات — صفحة 26
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٦