( يزيده لوعة وشوقا
* حديث أيامه القديم
* وقوله أيضا
* أثنايا تضيء لي أم وميض
* وجمان يلوح أم إغريض
*
* وعيون تصيبنا أم سهام
* أم ظبي سلهن ظبي غضيض
*
* عرفتنا بطيبه الريح لما
* مسها مسك عرفه المفضوض
*
* ورمتنا لحاظه حين أدمى
* غض تفاح خده التعضيض
*
* راش وجدي وطار قلبي اشتياقا
* وسلوي له جناح مهيض )
* ( كيف أرجو سلوه وبوجدي
* الأسى مبرم الأسى منقوض
*
* وبكمت الدموع ميدان خدي
* مذ تجرات خيولها مركوض
*
* وطويل الأسى لكامل شوقي
* في يدي وافر الأسى مقبوض
*
* رفع الوصل بابتداء التجني
* أهيف مدمعي له مخفوض
*
* فاشتياقي تفيض منه دموعي
* واصطباري على جفاه يغيض
* وقوله أيضا
* ولقد شهدت الراح يقدح نورها
* للمدلجين النار من قدحيها
*
* في روضة ضحكت ثغور أقاحها
* من طول ما بكت الغيوم عليها
*
* والطير تخطب في منابر دوحها
* شمخت فخر الماء بين يديها
* قلت ما أحسن قول ابن قزل
* في يوم غيم من لذاذة جوده
* غنى الحمام وطابت الأنداء
*
* والروض بين تكب وتواضع
* شمخ القضيب به وخر الماء
* وقوله أيضا
* ومهفهف قسم الملاحة ربها
* فيه وأبدعها بغير مثال
*
* فلخده النعمان روض شقائق
* ولثغره النظام عقد لآلي
*
* ولطرفه الغزال إحياء الهوى
* وكذلك الإحياء للغزال
* قلت ومثله قول محي الدين ابن عبد الظاهر
* يا من رأى غزلان رامة هل رأى
* بالله فيهم مثل ظرف غزالي
*
* أحيا علوم العاشقين بلحظه ال
* غزال والإحياء للغزالي
*
الوافي بالوفيات — صفحة 64
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٦٤