3 ( أبو القاسم الموصلي ) )
سليمان بن فهد أبو القاسم الكاتب الموصلي كان كاتبا أديبا شاعرا رثى الشريف الرضي بقصيدة رواها عنه أبو منصور العكبري وهي من المتقارب
* عذيري من حادث قد طرق
* أمات العدو وأحيى الفلق
*
* وأذكرني العشر رزء الحسين
* برد وأذكر تلك الحرق
*
* عزاء يخص به المصطفى
* وحق به جبريل أحق
*
* فما يتجسم فيه النفاق
* ولا يتكلف فيه الملق
*
* وقد كنت آمل سبقي الرضي
* ولكنه لشقائي سبق
*
* وأكبر وسعي أن لا أقيم
* بأرض له الحين فيها طرق
*
* وقد قطعت بوفاة الرضي
* بيني وبين العراق العلق
*
* أأسكن ظاهرها بعدما
* توسد باطنها وارتفق
*
* أرى فوقها وهو من تحتها
* على وجهه من ثراها طبق
*
* ولما أحس فراق الحياة
* وقد كان منه قليل الفرق
*
* أجد الرحيل إلى جده
* فودع تربته وانطلق
*
3 ( سليمان بن فيروز ويقال ابن خاقان أحد العلماء التقات أبو إسحق الشيباني الكوفي ) )
مشهور بكنيته وهو من طبقة الأعمش وعاصم بن سليمان الأحول توفي سنة إحدى وأربعين ومائة وروى له الجماعة
3 ( ابن الزمكدم ) )
سليمان بن الفتح بن أحمد الأنباري أبو علي المعروف بالسراج ويعرف بالزمكدم وهو القوي )
الشديد وهو بفتح الزاي والميم وسكون الكاف وبعدها دال وميم من أهل الموصل له ديوان مختارة في مجلد توفي سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة ومن شعره من الكامل
* يا طيف مالك لا تواصل
* ألبخلها أصبحت بأجل
*
* مل نحو صب كان نح
* وك في الرضا والسخط مائل
*
الوافي بالوفيات — صفحة 255
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٥٥