تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
* فقلت متى الوصل يا سادتي * فقالوا قريب قريب قريب * * فسلمت تسليم صب بهم * فقالوا حبيب حبيب حبيب * واستغربت بمالقة فصنع في ذلك مقامة تدل على مكانه من الأدب وقال يعارضها * نسبت بها في الهوى معلنا * بذكرى فقالوا نسيب نسيب * * وأغربت في حبها طالبا * رضاها فقالوا غريب غريب * * أهاب التصابي فلبيته * وهبت فقالوا مهيب مهيب * * وكم قد كذبت فلم أنخدع * لقيل فقالت كذيب كذيب * * أرابو وإني لذو إربة * وأرب فقالت أريب أريب * * عسى وطن سمعت منشدا * يقول فقالت حبيب حبيب * وله أيضا من المتقارب * ولما التقينا نسيت النسيب * فقالت نسيب نسي بي نسيبا * * وحققت أني مغرى بها * فقالت غريب غري بي غريبا * * كنت عن محب بغير اسمه * فقالت منيب مني بي منيبا * قلت ليس في هذه الأبيات غريب معنى ولا كبيرة أمر نعم هذه الثلاثة أبيات التي جاءت ) آخرا فإن ألفاظها تكررت باختلاف المعاني وكذا قوله في التي قبلها كذيب كذيب فإن الكاف الثانية كاف التشبيه ومن شعر رضي المذكور قوله من المتقارب * بكيت بدمع كذوب العقيق * غراما وشوقا لوادي العقيق * * وبيت عتيق ثوى تربه * محمد المصطفى أو عتيق * * فلله ترب كمسك سحيق * عداني عنه مكان سحيق * * بودي لو سرت سير العنيق * أجوب إلى البيت نيقا فنيق * * فأبغي لأعلى رفيق خلاصا * عسى الرب أعلى يرى بي رفيق * واستشهد بدانة من نواحيها وهو إذ ذاك يتولى الكتابة لواليها بعد السبعين وخمس مائة ( ( الألقاب ) ) ابن الرضي أبو بكر بن محمد الشريف الرضي محمد بن الحسين