* سننتها حين كلت
* على العذار المسني
* وهذا أرشق وأحسن من الأول
وأنشدني لنفسه من لفظه يضمن أبيات المنازي المشهورة من الوافر
* حللنا ضمنها فحنت علينا
* حنو المرضعات على الفطيم )
* ( ركبنا في المحارة إذ حججنا
* فصانتنا من الحر العظيم
*
* سقتنا من كراريز زلالا
* ألذ من المدامة للنديم
*
* رأيت بها مساميرا حسانا
* مبيضة بنظم مستقيم
*
* بهن تروع حالية العذارى
* فتلمس جانب العقد النظيم
*
* تصد الشمس أنى واجهتنا
* فتحجبها وتأذن للنسيم
* وأنشدني من لفظه له من مجزوء الرجز كأنما عذاره الأشقر في الخد الندي
* قنديل بلور له
* سلسلة من عسجد
* وأنشدني من لفظه له فيه أيضا من مجزوء الرجز
* لما بدا عذاره
* أشقر زادني الوله
* كأنه في خده الصافي الذي قد حمله
* قنديل بلور له
* من العقيق سلسله
* وأنشدني من لفظه من السريع
* وبحرة يظهر فيها الحيا
* فواقعا تعجب في المنظر
*
* مثل بساط لونه أزرق
* مرصع بالدر والجوهر
* وأنشدني من لفظه له من مخلع البسيط
* انظر إلى النهر حين يهمي
* من فوقه صيب الغيوم
*
* قد شابه الأفق فهو يبدي
* فواقعا فيه كالنجوم
* وأنشدني من لفظه له فيما يكتب على بطسين من مجزوء الرمل
* أنا بطسين مليح
* أبدع النحاس شكلي
*
* قد حكاني البدر لما
* صار في التدوير مثلي
* وأنشدني من لفظه له من مجزوء الرجز أصبحت من دون الأنام للرقيب شاكرا
* لأنه إذا أتى
* كان الحبيب حاضرا
*
الوافي بالوفيات — صفحة 233
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص٢٣٣