* لو كان لي الصبر من الأنصار
* ما كان عليه هتكت أستاري )
* ( ما ضرك يا أسمر لو بت لنا
* في دهرك ليلة من السمار
* وأنشدني بالسند المذكور لعز الدين المذكور من الدوبيت
* لو ينصرني على هواه صبري
* ما كنت ألذ فيه هتك الستر
*
* حرمت علي السمع سوى ذكرهم
* ما لي سمر سوى حديث السمر
* ومن شعر العز الضرير في العماد بن أبي زهران من المتقارب
* تعمم بالطرف من ظرفه
* وقام خطيبا لندمانه
*
* وقال السلام على من زنى
* ولاط وقاد لإخوانه
*
* فردوا جميعا عليه السلام
* وكل يترجم عن شانه
*
* وقال يجوز التداوي بها
* وكل عليل بأشجانه
*
* فأفتى بحل الزنا واللواط
* فقيه الزمان ابن زهرانه
* وقال فيه أيضا وقد لقب العماد وكان يلقب أولا بالشجاع من الهزج
* شجاع الدين عمدتا
* فهلا كنت شمستا
*
* خطيبا قمت سكرانا
* وبالزكرة عممتا
* ومن شعره قوله من الطويل
* توهم واشينا بليل مزارنا
* فهم ليسعى بينتا بالتباعد
*
* فعانقته حتى اتحدنا تلازما
* فلما أتانا ما رأى غير واحد
* قلت وهذا المعنى تداوله الشعراء ولهجوا به قال ابن قزل من الوافر
* ولما زار من أهواه ليلا
* وخفنا أن يلم بنا مراقب
*
* تعانقنا لأخفيه فصرنا
* كأنا واحد في عقد كاتب
* وقال آخر من السريع
* كأنني عانقت ريحانة
* تنفست في ليلها البارد
*
* فلو ترانا في قميص الدجى
* حسبتنا في جسد واحد
* وقال نفطويه النحوي من الطويل
* ولما التقينا بعد بعد بمجلس
* تغازل فيه أعين النرجس الغض
*
* جعلت اعتمادي ضمه وعناقه
* فلمم نفترق حتى توهمته بعضي
* )
وقال غرس الدين أبو بكر الإربلي من البسيط
* هم الرقيب ليسعى في تفرقنا
* ليلا وقد بات من أهواه معتنقي
*
الوافي بالوفيات — صفحة 155
مساهمون: صلاح الدين الصفدي
ص١٥٥