الكثير من حاجاتهم الجنسية ، وذلك لأنّ فترة الخطوبة إنّما هي فترة تضم بين ثناياها كثيراً من خصائص الحياة الزوجية التي تتيح فرصة أكبر للجنسين للتخفيف من وطأة الحرمان الجنسي ، وبهذا الأسلوب سنهيب بشبابنا بعيداً عن التلوّث بالفاحشة والانحراف الجنسي دون أن تفرض بعض التكاليف على أُسرة الولد أو البنت ، أو عملية الانجاب التي من شأنها عرقلة مسيرة الدراسة .
أمّا الحل الثاني فهو القيام بجميع مراحل الزواج حتى الزفاف ، شريطة أن يلجأ الطرفان إلى إحدى الطرق الخاصة - والتي يفتى الشرع بجوازها - التي تحول دون الحمل ، لأنّ المشكلة العويصة التي تهدد الزواج انما تتمثّل بالحمل والولادة ، والتي يرى بعض الشباب أنّ أعبائها انّما تعيقه عن مواصلة الدراسة ، والذي تجدر الإشارة إليه هنا هو أنّ هذه المشاريع انّما تؤتي أُكلها إذا تمّ الزواج فيها بصورة بسيطة متواضعة بعيداً عن القيود الاجتماعية الزائفة والتكاليف
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 18
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٨