طريق نجاة المُصابين به ويوجد في نفوسهم ردود فعل غير مرضية .
ينبغي أن يوقف المصابون بهذه العادة بأنّهم يتمكّنون من التغلّب عليها إذا أرادوا ، بل يتمكنون من استئصال جذورها من أنفسهم ، طالت مدة ذلك أم قصرت ، يجب على هؤلاء أن لا يتصوّروا بأنّ هذه العادة سوف لا تنفك عنهم إلى آخر عمرهم ، أو أن آثارها ستبقى إلى آخر حياتهم ، غاية الأمر يجب عليهم أن يكافحوها بصورة دائمية بالذكاء التام والتصميم القاطع ، وامتثال الوصايا القادمة .
أمّا الأفراد الذين تخلّصوا من شبح هذه العادات الخبيثة يجب عليهم أن يقدروا نزاهتهم ويحافظوا عليها ، ويتجنبوا كل وسوسة شيطانية تعبّد الطريق لهم إليها ، كما يجب عليهم أن لا يضعوا مقدراتهم بأيدي المضلّين والمنحرفين .
وكما أشرنا سابقاً فان الشرط الأساسي للنجاح الحتمي في مكافحة كل عادة فاسدة - أعم من العادات الجنسية
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 138
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٣٨