وجع الظهر الذي كان يؤلمه ، وكانت من نتائج استمراره عليها أنّه أُصيب بالشلل الذي انتهى بموته بعد ستة أشهر من المعالجة » !
إنّ الابتلاء بهذه العادة المشؤومة خطر جداً وخاصة بالنسبة إلى أولئك الذين أجريت لهم عملية جراحية .
والخلاصة - على حد قول هذا الطبيب نفسه - إنّ هذا الانحراف الجنسي القبيح المقيت من الناجين الطبية والدينية يقضي على وجود الإنسان ويزلزل روحه !
الاستمناء الذي تصعب السيطرة عليه
وعلى كل حال فإنّ أضرار هذا النوع من الانحراف أكثر من أن توضّح في هذا البحث المختصر .
إنّ أحد أخطار هذه العادة هو صعوبة السيطرة عليها من جهة وفي حالة ازديادها تضعف إرادة الإنسان وتأبى كل نوع من المحدودية من جهة ثانية .
صحيح أن أي إفراط جنسي حتى المشروع منه ( عن