فأجابني : هذا أخي ، فقلت له مذهولًا : لماذا أنزله الدهر إلى هذه الحالة ؟ قال : حتى سن العشرين لم يكن ليصاب بمرض ولكنه فقد بصره على أثر الاعتياد للانحراف الجنسي أرجو منكم أن توضّحوا لنا أضرار هذا الانحراف وطريق علاجه والتخلّص منه ، ماذا نعمل حتى لا نُصاب بهذه الأمراض . . . » .
كانت هذه بعضاً من الرسائل التي وصلتنا من مختلف المدن ، وضعناها بين يدي القارئ بنص العبارة « مع حذف أسماء كتّابها وبعض العبارات التي لا يمكن نشرها » .
إنّ هذه الرسائل وأمثالها « صفحة حيّة حاكية » عن وضع شبابنا ومستقبلهم ومن المسلّم أنّه لا يمكن إنكار وجود كثير من الشباب المنزّهين عن كل انحراف أخلاقي إلّاأن ضحايا هذا الانحراف كثير جداً .
إذا وقفنا أمام هذه الحوادث مكتوفي الأيدي أو وقفنا موقف المتفرّج ، فإنّ كثيراً من الأفراد الأبرياء سيكونون
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 114
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١٤