إرتعاش البدن ، النحول والذبول . كلّ هذه العوارض قد أنهكتني ! كنت أملك استعداداً كافياً للدراسة ، أمّا الآن فقد قل استعدادي وضعف إدراكي واواصل الدراسة بصعوبة تامّة .
عندما أمسك القلم بيدي تخونني قدرتي على الكتابة فأرميه مدّة حتى أستعيدها فأبدأ الكتابة ، أملك إيماناً ضعيفاً ووجداني المغيّب يؤنّبني ، إنني مرغم على أن أجلس في زاوية وأبكي حتى تحمر عيناي .
والخلاصة : أنا بائس تعس لا أملك ناصراً ولا معيناً ! ! . . .
وربّما ترغبون أن تعرفوا لماذا انني لا أترك هذا الداء مع مشاهدتي لأضراره ؟ أستطيع في الجواب أن أقول لكم بأنّ ترك هذا العمل بالنسبة لي مستحيل تقريباً ، فعند النزوة تسلب إرادتي ، وبعد الفراغ والصحوة لا أملك غير البُكاء ! . . .
أتوسّل إلى اللَّه تعالى ، وإلى أوليائه أن يخلّصني من هذا البلاء ولكن ليست هناك ثمرة حتى أنني أُفكّر في نفسي أحياناً وأسالها ، هل أنّ اللَّه تعالى ، وأولياءه لا يتلطّفون
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 110
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١١٠