- « 714 » - ل
1 - نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فراقا للدعائم والأصل
2 - نعاء جذاما انها قد تبدّلت * بنات المخاض والفصال من البزل
- « 715 » -
1 - أقول له إذا ما جاء مهلا * وما مهل بواعظة الجهول
هامش
( 714 ) 1 - التهذيب : « يا نعاء العرب : تأويله انع العرب . كأنه يقول : قد دهيت العرب » .
شرح المفصل : « وكانت العرب إذا مات منها ميت له خطر وقدر ركب راكب وجعل يسير في الناس ويقول : نعاء فلانا : أي انعه . أي : أظهر خبر وفاته » .
اللسان : « جذام قبيلة من اليمن تنزل بجبال حسمى وتزعم نسّاب مضر انهم من معدّ » .
وفيه ( نعا ) : « نعاء بمعنى انع . قال أبو عبيدة : خفض نعاء مثل قطام ودراك ونزال بمعنى : أدرك وانزل » .
( 715 ) الأساس : - « أمهلته ومهّلته : انظرته ولم أعاجله وأطلت مهلته وعمل ذلك في مهلة ومشى على مهلته على رسله ومهلا على مهل : اتّأد . ولا مهل واللّه : بقول المأمور بالمهل » .
اللسان : - « قولهم مهلا يا رجل وكذلك للاثنين والجمع والمؤنث وهي موحدة بمعنى :
امهل . فإذا قيل لك مهلا قلت : لا مهل واللّه ولا تقل الا مهلا واللّه وتقول : ما مهل واللّه بمغنية عنك شيئا » .