تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملل والنحل — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الفصل الأول معطلة العرب وهو أصناف 1 منكرو الخالق والبعث والإعادة فصنف منهم أنكروا الخالق والبعث والإعادة وقالوا بالطبع المحي والدهر المفني والذين أخبر عنهم القرآن المجيد * ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا ) * إشارة إلى الطبائع المحسوسة في العالم السفلي وقصرا للحياة والموت على تركبها وتحللها فالجامع هو الطبع والمهلك هو الدهر * ( وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون ) * فاستدل عليهم بضرورات فكرية وآيات فطرية في كم آية وكم سورة فقال تعالى * ( أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض ) * وقال * ( أو لم يروا إلى ما خلق الله ) * وقال * ( أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ) * وقال * ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) * فأثبت الدلالة الضرورية من الخلق على الخالق وانه قادر على الكمال ابتداء وإعادة 2 منكرو البعث وافعادة وصنف منهم أقروا بالخالق وابتداء الخلق والإبداع وأنكروا البعث والإعادة وهم الذين أخبر عنهم القرآن * ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ) *