Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 175

Contributors:

P.175
إلى المدينة فعند ذلك بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في أربعين رجلا إلى مصارعهم فلم يجدوا أحدا ووجدوا نعما وشاء فانحدروا بها إلى المدينة سرية أبي عبيدة بن الجراح رضي الله تعالى عنه إلى ذي القصة أيضا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح رضي الله تعالى عنه في أربعين رجلا إلى من بذي القصة فإنه بلغه صلى الله عليه وسلم أنهم يريدون أن يغيروا على سرح المدينة وهو يرعى يومئذ بمحل بينه وبين المدينة سبعة أميال فصلوا المغرب ومشوا ليلتهم حتى وافوا ذا القصة مع عماية الصبح فأغاروا عليهم فأعجزوهم هربا في الجبال وأسروا رجلا واحدا وأخذوا نعما من نعمهم ورثة أي ثياباخلقة من متاعهم وقدموا بذلك إلى المدينة فخمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم رجل فتركه صلى الله عليه وسلم سرية زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنه إلى بني سليم بالجموح بفتح الجيم وهو اسم لناحية من بطن نخل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموح فسار حتى ورد ذلك المحل فأصابوا امرأة من مزينة فدلتهم على محلة من محال القوم فأصابوا في تلك المحلة إبلا وشاء وأسروا منها جماعة من جملتهم زوج تلك المرأة وانحدروا بذلك إلى المدينة فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتلك المرأة نفسها وزوجها سرية زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهما إلى العيص وهو محل بينه وبين المدينة اربع أميال بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عيرا لقريش قد أقبلت من الشام فبعث زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب ليعترضها وكان فيها أبو العاص بن الربيع وقدم به
السيرة الحلبية — Page 175 | الحلبي