وقال أعشى باهلة
( أما يصبك عدو في مناوأة
* يوما فقد كنت تستعلي وتنتصر ) ( 1 ) وقال أوس بن حجر
( إذا أنت ناوأت الرجال ولم تنوء
* بقرنين غرتك القرون الكوامل ) ( 2 )
( ولا يستوي قرن النطاح الذي به
* تنوء وقرن كلما نؤت مائل )
وأما قوله الآية الجامعة الفاذة فالفاذ هو الشاذ ويقال فاذة وفذة وفاذ وفذ ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ ) ) ( 3 )
ومعنى ذلك أنها منفردة في عموم الخير والشر لا آية أعم منها
وقد زدنا هذا المعنى بيانا في ( ( التمهيد ) )
وقوله في الحمر في هذا الحديث مثل قولة عليه السلام ( ( في كل كبد رطبة أجر ) ) ( 4 )
وكان الحميدي _ رحمه الله _ يقول إذا نحرت حمارا فانظر كيف تنحره
قال أبو عمر أما الخيل فقد جاء فيها ما جاء وسيأتي في هذا المعنى زيادة عند قوله عوتبت الليلة في الخيل ( 5 )
وروى سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رئي صباحا وهو يمسح فرسه بردائه وقال ( ( إن جبريل عاتبني الليلة في الخيل ) )
أخبرناه عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا الخشني قال حدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار فذكره
الاستذكار — صفحة 12
مساهمون: سالم محمد عطا - محمد علي معوض
ص١٢