وهذا اختلاف رواية وأخرج الواقدي في كتاب المغازي الروايتين ذكرهما في غزوة حنين
1550 الحديث الثاني
عن جابر بن عبد الله أنه بكى ذات يوم فقيل له في ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دخل الناس في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا
قلت رواه أحمد في مسنده حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن الأوزاعي ثني أبو عمار ثني جار لجابر بن عبد الله قال قدمت من سفر فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا فجعل جابر يبكي ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا انتهى
وكذلك رواه إسحاق بن راهويه في مسنده ثنا أبو أسامة حدثني المفضل ابن يونس عن الأوزاعي به
وكذلك رواه الثعلبي في تفسيره من طريق بقية بن الوليد ثنا الأوزاعي ثنا شداد بن عمار حدثني جار لجابر بن عبد الله . . . فذكره
واختصره الحاكم في المستدرك فرواه في الفتن من طريق ابن وهب ثني عبد الرحمن بن شريح عن أبي الأسود القرشي عن أبي قرة مولى أبي جهل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما أنزلت عليه هذه السورة * ( إذا جاء نصر الله والفتح ) * إلى آخرها قال عليه السلام ليخرجن منه أفواجا كما دخلوه أفواجا انتهى وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه
ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن الأوزاعي بسند أحمد ومتنه
تخريج الأحاديث والآثار — صفحة 314
مساهمون: جمال الدين الزيلعي
ص٣١٤