Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 182

Contributors:

P.182
اصبري فإنك على الحق فاقتحمت وقيل لها قعي ولا تنافقي وقيل ما هي إلا غميضة فصبرت قلت رواه مسلم في صحيحه في آخر الكتاب وبوب عليه باب قصة الأخدود وأسند إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك إني قد كبرت فابعث لي غلاما أعلمه السحر فبعث إليه غلاما يعلمه فكان في طريقه إذا سلك راهب وسمع كلامه وأعجبه فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه وإذا اتى الساحر ضربه فشكا ذلك إلى الراهب فقال إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساح فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال اليوم اعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من امر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس فرماها فقتلها ومضى الناس . . . إلى آخره الحديث فيه زيادة ونقص ويقارب في المعنى ورواه الترمذي والنسائي في التفسير ورواه ابن حبان في صحيحه في النوع السادس من القسم الثالث وفي آخره فجاءت امرأة بابن لها ترضعه وكأنها تقاعست أن تقع في النار فقال الصبي يا أمه اصبري فإنك على الحق وهو لفظ النسائي أيضا ورواه الطبري وقال فيه فاقتحمت فقال لها امضي ولا تنافقي ورواه أحمد وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي والبزار في مسانيدهم ورواه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب المغازي وقال في آخره وأما الغلام فإنه دفن وذكر انه أخرج في زمن عمر بن الخطاب ويده على صدغه كما وضعها حين قتل قال والأخدود بنجران انتهى ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني في معجمه والبيهقي في شعب الايمان